قال اللواء يحيي كدواني وعضو لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان، تعليقا على الاتفاق الذي أبرم بين رئيس حكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان:"النهج الذي تنتهجه تركيا يخالف القوانين الدولية والأعراف ويعتبر التدخل في الشأن الداخلي لدولة ليبيا ويحاول أردوغان أنيضغط على دول الجوار وبشكل خاص مصر بتدخلات غير مشروعة وغير مقننة، حتى أن مجلس النواب الليبي رفض هذه الاتفاقية واعتبرها غير مشروعة وبالتالي كل ما تم من إجراءات يعد غير قانوني وغير ملزم ومصر ودول قبرص واليونان والاتحاد الأوروبي يأخذو موقف من هذه الاتفاقية فنعتبرها معدومة لأنه لم يتم الموافقة عليه".
وتابع "كدواني" في تصريح خاص لـ "بلدنا اليوم"، بشأن ما إذا كاانت هذه الاتفاقية تمثل تهديدا لمصر أم لا، قائلا:" نوع من أنواع المناوشات والضغوط والعبث غير المسؤول من جانب النظام التركي، والذي فشل كل محاولاته ولم تثمر عن شئ سوى الخراب والدمار للمنطقة العربية وهذا الأمر مرفوض شكلا وموضوعا، فالباطل دائما إلى زوال والحق هو الذي يستمر وكذلك فالشعب الليبي هو صاحب القرار في وحدة أراضيه ووحدته ويمنع التدخل الأجنبي فيه والإرهاب الموجود في تركيا وتغذيه بالأسلحة غير مشروعة والعالم سيكتوي بناره إذا لم يتعاون معا لموجهة الإرهاب القائم".
أما عن أهداف أردوغان من الإتفاق، فكشف اللواء يحيي كدواني أنها تتمثل في الضغط على مصر وإحداث مضايقات وكافة إجراءاته لا تتسم بالمشروعية سواء في الشأن الليبي أو الدولي لأن البرلمان الليبي لم يوافق على هذه الاتفاقية والدول المحيطة كافة رافضة هذا الإتفاق وهي نوع من أنواع محاولة العبث والتهديد وإثارة القلالقل وهو أمر يهدد السلم والأمن في منطقة الشرق الأوسط والذي ينعكس بالسلب على السياسة الدولية بالكامل.
أما الإجراءات الممكن اتخاذها من أجل التصدي لهذا الاتفاق، فقال اللواء "كدواني" لـ "بلدنا اليوم":"إبطال هذا الاتفاق من خلال المحافل الدولية المعنية، وبدأ هذا الأمر عبر مجلس النواب وهو صاحب الشأن في قبول أو رفض هذه الاتفاقية والإجراءات التي سوف تتخذ في معرفة الأراء في هذه الاتفاقية ورفضها رفضا باتا لأنها غير مشروعة ".