التظاهر السلمي ضد الحاكم بشكل سلمي أمر طبيعي"، قالها شيخ الأزهر ككلمة حق كعادته في وجه سلطان جائر في عام 2013 في خضم الثورة ضد جماعة الإخوان الإرهابية وما صاحبها من عنف غير مبرر حسب تحقيقات النيابة تجاه المتظاهرين ومنعم من إبداء أرائهم الذي اتبعوه بالشكل القانوني، فما كان من فضيلته إلا قول الحق كعادته.
وعلى الرغم من أن الموقف بالكامل ضد الجماعة الإرهابية التي أذاقت الدولة المصرية واحد من أسوأ أعوامها على الإطلاق، إلا أن الإرهابية بسماتها الدنيئة التي لا تنتهي استمرت في التدليس على المواطنين بنشر نفس التدوينة على أنها في هذه الأيام وتغيير التاريخ الخاص بها، الأمر الذي يظهر حجم كذب الجماعة الإرهابية واستمرارها في استجداء التخريب ضد الدولة المصرية.
وتمكنت الدولة المصرية خلال الأسبوعين الماضيين من ضرب المثل في إعطاء حق التظاهر السلمي وذلك في بيان رسمي للنائب العام المستشار حمادة الصاوي، والذي اكد أن التظاهر حق للمواطن يستخدمه عبر استخدام الطرق القانونية والموضحة قانونيا، في الوقت الذي فشلت كافة دعاوى الجماعة الإرهابية في إثارة الشغب في مصر، مع التأييد الجارف من المصريين للرئيس السيسي والمؤسسات الشرعية.