شارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة بـ نيويورك، في قمة المناخ، أكثر من 60 من قادة العالم، وضمن محاولات تفعيل اتفاقية المناخ المعطلة، التي يحاول جيل الشباب حول العالم إعادة إحيائها من أجل إنقاذ البشرية من غضب الطبيعة.
ذكرت شبكة "فرانس 24" إن هذا اللقاء يأتي مع استمرار اتساع الفجوة بين محاولات الحفاظ على المناخ، وازدياد نسب استخدام الكربون في العالم، وسط رفض العديد من الدول الالتزام بهذه الاتفاقية.
أكبر الدول الملوثة للبيئة:
فاجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجميع بالحضور في مناقشات قمة المناخ، بعد أن اعتاد على الغياب، عقب انسحاب بلاده من اتفاقية باريس للمناخ، إلا أنه ظهر اليوم الإثنين في الجلسة الخاصة بالمناخ.
ويواصل رئيس البرازيل جاير بولسونارو ، الذي تتواصل حرائق غابات الأمازون المطيرة تحت قيادته، بمعدلات قياسية، الغياب عن قمة المناخ، فيما يغيب رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون الذي اتبعت حكومته أجندة مؤيدة للفحم بقوة.
حضرت الصين، أكبر مصدر لانبعاثات الكربون في العالم، لكنها رائدة في قطاع الطاقة المتجددة، ويمثلها وزير الخارجية وانج يي، مع تلميح الأمين العام للأمم المتحدة جوتيريس الأسبوع الماضي إلى أن عملاق شرق آسيا سوف يلتزم باتخاذ تدابير جديدة.
وقال لورانس توبيانا، الرئيس التنفيذي لمؤسسة المناخ الأوروبية وأحد مهندسي اتفاقية باريس ، لوكالة فرانس برس إن القمة تمثل "لحظة الحقيقة".
حاجة ملحة
طالب الأمين العام للأمم المتحدة جوتيروس أنطونيو، من دول العالم تقديم خطة واقعية وسريعة من أجل تنفيذ الالتزامات التي تقدموا بها في باريس عام 2015، وذلك للحد من ارتفاع درجات حرارة كوكب الأرض.
واعتبر جوتيروس أن هذه الالتزامات مهمة لتجنب وقوع عدد من الضربات القوية للكوكب، مثل ذوبان الجليد، والتي يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة لا رجعة فيها وتغيير أحداث الطقس والنظم الإيكولوجية بشكل أساسي.
ونشرت الأمم المتحدة تقريرًا عشية القمة، قيل إن فترة الخمس سنوات المنتهية في 2019 كان من المقرر أن تكون الأكثر سخونة على الإطلاق، وهو أحدث تذكير قاتم بأن تغير المناخ حقيقة واقعة بالفعل.