خاص|حزب الجيل الديمقراطي يرفض المطالب الإسرائيلية بتفكيك البنية العسكرية في سيناء

ناجي الشهابي يؤكد أن السياسات الإسرائيلية تستهدف تعطيل صفقات تسليح مصر وتهديد اتفاق كامب ديفيد، داعياً المجتمع الدولي للتدخل وفرض تدابير صارمة

الثلاثاء 01 ابريل 2025 | 02:07 مساءً
ناجى الشهابي
ناجى الشهابي
كتب : أمنية محمد السيد

 أكد حزب الجيل الديمقراطي، برئاسة ناجي الشهابي، رفضه القاطع للمطالب الإسرائيلية بتفكيك البنية العسكرية المصرية في سيناء، واصفًا إياها بأنها محاولة لاستكمال الحملة السياسية التي تستهدف مصر وجيشها خلال الشهور الماضية. 

وأشار الحزب، إلى أن إسرائيل تتبنى حملة إعلامية وسياسية ممنهجة تهدف إلى عرقلة صفقات تسليح الجيش المصري، مؤكدًا أن تنويع مصادر السلاح يمثل الضمانة الأساسية لمواجهة هذه المخططات.

وأوضح الشهابي في تصريحات خاصة لموقع "بلدنا اليوم"، أن إسرائيل نفسها هي من تخرق الاتفاقات الدولية، مشيرًا إلى أن حكومة الاحتلال تمثل أكبر تهديد لاتفاق السلام مع مصر، مستشهدًا بتصرفاتها تجاه اتفاق الهدنة مع سوريا واحتلالها لمناطق في جنوب سوريا وجبل الشيخ. 

وطالب الحزب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لتفكيك بنيتها العسكرية في تلك المناطق وإنهاء احتلالها للأراضي العربية في لبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة.

رفض المخططات الإسرائيلية للتهجير واتهامات بخرق اتفاق السلام

يحذر الحزب من أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تسعى لنسف جوهر اتفاق السلام من خلال مخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى سيناء، وهو ما يمثل انتهاكًا صارخًا لاتفاق كامب ديفيد. 

وأكدت أن السياسات الإسرائيلية الحالية، من حصار وتجويع للفلسطينيين وفرض خطط تهجير داخل القطاع، تعكس نية واضحة لإتمام مشروع التهجير القسري، مما يستدعي موقفًا حازمًا من مصر والمجتمع الدولي.

كما شدد الحزب على أن التواجد العسكري الإسرائيلي في محور صلاح الدين يشكل انتهاكًا لاتفاق فيلادلفيا، الملحق باتفاق كامب ديفيد، وهو دليل آخر على منهجية إسرائيل في خرق المواثيق الدولية. 

ولفت  أن إسرائيل استهدفت مقدرات الدولة السورية خلال الشهور الماضية في انتهاك لاتفاق الهدنة، مما يعكس سياستها في استخدام الذرائع لخرق التزاماتها الدولية.

حزب الجيل: الدفاع عن السيادة المصرية أولوية وطنية

اختتم حزب الجيل الديمقراطي بيانه بالتأكيد على ضرورة اتخاذ الدولة المصرية كافة التدابير اللازمة لحماية سيادتها على كل شبر من أراضيها. وشدد على أن البنية التحتية العسكرية المصرية تأتي استجابة لتحديات جوهرية تهدد الأمن القومي المصري، مؤكدًا أن مصر لن تسمح بأي محاولات للمساس بسيادتها أو إملاء شروط من قبل أي طرف خارجي.

اقرأ أيضا