تعرف على شرط إيران لاستكمال المفاوضات حول الملف النووي

الملف النووي الايراني

الخميس 22 سبتمبر 2022 | 11:14 مساءً
ايران
ايران
تغريد علام

أصر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي على وضع شرطًا وحيد لاستكمال المفاوضات حول الملف النووي لبلاده، فيما علق على وفاة الشابة مهسا أميني.

حيث قال رئيسي، في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، إنه لا يرى جدوى من التوصل لاتفاق مع القوى الدولية حول الملف النووي لبلاده، إذا لم تُغلق التحقيقات التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في آثار اليورانيوم في مواقع إيرانية.

وأضاف: "كيف يتسنى لنا أن نحظى باتفاق مستدام وتلك التحقيقات لم تغلق؟".

وعرقلت إيران إحياء الاتفاق النووي بإصرارها على تقديم الولايات المتحدة ضمانات بعدم تكرار الانسحاب مجدداً من الاتفاق النووي، كما حدث في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب عام 2018.

كما تطالب طهران بإغلاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لقضية عثور مفتشيها على آثار يورانيوم في 3 منشآت نووية سرية، وترفض كذلك تقديم إجابات واضحة عن هذه القضية.

من جهة أخرى، تعهد الرئيس الإيراني بالتحقيق في وفاة الشابة مهسا أميني بعد توقيفها من قبل "شرطة الأخلاق"، الأمر الذي أدى لاحتجاجات واسعة النطاق.

وقال رئيسي "اطمئنوا، سيتم بالتأكيد فتح تحقيق"، موضحا أن تقرير الطبيب الشرعي لم يشر إلى انتهاكات ارتكبتها الشرطة، مضيفا "لكنني لا أريد التسرع في استخلاص استنتاجات".

وتابع قائلا "إذا كان هناك طرف مذنب، فلا بد من التحقيق في الأمر بالتأكيد.. لقد اتصلت بأسرة الراحلة في أول فرصة وأكدت لها شخصيا أننا سنواصل التحقيق بثبات في الحادثة".

وأوقفت الشابة مهسا أميني (22 عاما) من محافظة كردستان بشمال غرب إيران، في 13 سبتمبر الجاري في طهران من قبل شرطة الأخلاق بسبب ارتداء "ملابس غير محتشمة"، قبل أن يعلن عن مقتلها في 16 من الشهر ذاته في المستشفى، وهو ما أثار غضب الشارع الإيراني.

ويؤكد ناشطون أن "مهسا" تلقت ضربة قاتلة على رأسها، فيما يصر المسؤولون الإيرانيون على نفي ذلك وأعلنوا فتح تحقيق في الأمر.

وأعلنت واشنطن اليوم فرض عقوبات على مسؤولين بالشرطة الإيرانية على خلفية وفاة أميني، وهو ما دفع رئيسي لاتهام الغرب بـ"الكيل بمكيالين"، مشيرا إلى عمليات القتل على أيدي الشرطة في الولايات المتحدة وقدّم إحصائيات عن وفيات النساء في بريطانيا.

ولم يرد رئيسي على سؤال حول القيود على الإنترنت داخل إيران، مؤكدا في الوقت ذاته أنه يقبل الاحتجاجات السلمية.

وقال: "هذه أمور طبيعية ومتوقعة تماما، لكن يجب أن نفرق بين التظاهر والتخريب".

وأضرم محتجون في طهران وعدة مدن إيرانية النار في مركزين ومركبات للشرطة في وقت سابق اليوم الخميس مع تواصل الاضطرابات لليوم السادس على التوالي، كما وردت أنباء عن تعرض قوات الأمن لهجمات.

اقرأ أيضا