قمة باريس.. حفتر وماكرون يواجهان لغز الاستقرار الليبي

الخميس 27 فبراير 2025 | 10:00 صباحاً
أرشيفية
أرشيفية
كتب : بسنت شعراوي

زار المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي، العاصمة الفرنسية باريس يوم الأربعاء، حيث استقبله الرئيس إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه لبحث تطورات الوضع الليبي. 

يندرج هذا اللقاء ضمن المساعي العالمية لتعزيز الاستقرار في ليبيا التي تواجه اضطرابات سياسية وعسكرية متصاعدة.

جلسة مباحثات موسعة

ووفقًا لبيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، عقد الزعيمان جلسة مباحثات موسعة داخل القصر الرئاسي، ركزت على سبل تسريع العملية السياسية في ليبيا، تناولت المناقشات دعم جهود بعثة الأمم المتحدة للوصول إلى حل شامل ينهي الصراع المستمر منذ سنوات، كما تبادلا وجهات النظر حول التحديات التي تواجه التسوية وأهمية التنسيق بين الأطراف الليبية.

تطرق اللقاء إلى القضايا الإقليمية المرتبطة بالملف الليبي، حيث أكد الجانبان حرصهما على تعزيز العلاقات بين فرنسا وليبيا، وشدد ماكرون على أهمية تعاون باريس مع طرابلس لتحقيق مصالح مشتركة، مشيرًا إلى دور القوات المسلحة الليبية بقيادة حفتر في ضمان الأمن الداخلي، أضاف أن فرنسا ملتزمة بدعم ليبيا لتحقيق الاستقرار السياسي والأمني المنشود.

إضافة إلى ذلك، أشاد الرئيس الفرنسي، بجهود حفتر، في مكافحة الإرهاب وتعزيز السيطرة على الأوضاع الأمنية في البلاد، مؤكدًا أن هذا الدور يشكل ركيزة أساسية لعودة الهدوء، مما يعكس موقف باريس الداعم للقوات الليبية في مواجهة الاضطرابات التي تشهدها المنطقة.

الحل السياسي في ليبيا

كما تزامنت الزيارة مع تصاعد الجهود الدولية والإقليمية لدفع الحل السياسي في ليبيا، حيث تسعى الأمم المتحدة والدول الفاعلة إلى إيجاد توافق بين الأطراف المتنازعة، تشير مصادر دبلوماسية إلى أن هذا اللقاء قد يمهد لخطوات جديدة في مسار التفاوض.

وأوضح البيان، أن الزيارة تهدف إلى تعزيز الشراكة مع فرنسا ودعم الاستقرار في ليبيا، ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس أهمية الدور الفرنسي في الملف الليبي على الساحة الدولية.

اقرأ أيضا