وزير التربية والتعليم يصدر قرار وزاريا عاجلا ... اليوم

وزير التعليم يعرض شرح مفصل لطريقة التعليم الجديدة

الخميس 29 سبتمبر 2022 | 07:11 مساءً
الدكتور رضا حجازي
الدكتور رضا حجازي
كتب : أسماء عبد المحسن

أعلن اليوم الخميس  وزير التربية والتعليم والتعليم الفني "رضا حجازي" عن  طريقة نظام الدراسة والتقييم لطلاب الصفين " الرابع والخامس" من المرحلة  الابتدائية للعام الدراسي 2022/2023.

حيث احتوى قراره على طريقة جديدة لتطبيق المناهج الدراسية على تلاميذ الصفين الرابع والخامس من المرحلة الابتدائية، بمدارس التعليم العام كافة: الرسمية ، الرسمية للغات ، الرسمية المتميزة للغات، الخاصة بنوعيها: العربي، واللغات. 

وسيتم البدء في تنفيذ ذلك القرار  مع بداية العام الدراسي 2022/2023، و التي تشمل المناهج الدراسية المواد الآتية: " اللغة العربية، والتربية الدينية " الإسلاميةو المسيحية"  والرياضيات، والعلوم، واللغة الإنجليزية (كونكت)، والدراسات الاجتماعية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والمهارات المهنية، والقيم واحترام الآخر، والتربية الفنية، والتربية البدنية والصحية، والتربية الموسيقية، وأنشطة التوكاتسو، واللغة الإنجليزية" كونكت بلس"  الخاص بالمدارسة الرسمية للغات والمدارس الخاصة التى تدرس باللغة الإنجليزية.

وجاء نص القرار على أن يشارك في تدريس المناهج الدراسية المشار إليها ، معلمو المواد الأساسية، كلٌّ في تخصصه، ويقوم بتدريس الفترات الدراسية المخصصة لمنهج القيم واحترام الآخر معلم اللغة العربية، والتربية الدينية، بواقع نصف فترة من فترات اللغة العربية أسبوعيًّا.

وفيما يخص مادة تكنولوجيا المعلومات فيُستعان في تدريسها بمعلم الحاسب الآلي، أو التطوير التكنولوجي، ومادة المهارات المهنية، فيقوم بتدريسها معلمي المجالات والأنشطة، أما أنشطة التوكاتسو، فيتم الاستعانة في تنفيذها بالمعلمين الذين تم تدريبهم.

وينص أيضًا على أن يكون التوجيه الفني للمواد الدراسية، من خلال توجيه عام المواد الدراسية بالمديرية، كلٌّ في تخصصه، نزولًا بموجه أول المادة بالإدارة التعليمية، حتى موجه المادة المختص بالمدرسة.

ويحق لجميع مديري مديرية التربية والتعليم بالمحافظات إجراء التعديلات اللازمة للنظام المدرسي، وفقًا لظروف كل محافظة، بشرط ألا يؤثر ذلك على المحتوى الأساسي للبرنامج الدراسي، وفلسفته.

ووجاءت في نصوصه أنه  يعتمد نظام التقييم على قياس مخرجات التعلم للمواد الدراسية المطورة، ويدرس الطلاب في الصفين "الرابع، والخامس" من الحلقة الابتدائية (12) اثنى عشر مقررًا، بالإضافة إلى أنشطة التوكاتسو،.

ونظام التقييم وأدواته كالتالى: تخصيص 60 درجة للاختبارات، و35 درجة للمهام الأدائية، و5 درجات للمواظبة على الحضور لتكون الدرجة النهائية 100 درجة، وبالنسبة لتقييم مقرر القيم واحترام الآخر يتم إجراء تقويم تكويني: يُقيم المعلم فيه سلوك الطلاب، وفقًا لمعدلات أدائهم، في ضوء نواتج التعلم الخاصة بالقيم التي يتضمنها المنهج المقرر، وذلك باستخدام مقياس الأداء.

أما عن مقررالتربية الفنية، والتربية البدنية والصحية، والتربية الموسيقية، وأنشطة التوكاتسو يتم التقييم من قبل المعلم أداء الطلاب، وَفْقَ نواتج التعلم الخاصة بكل مادة التي يتضمنها المنهج الدراسي، ويُشار إليها بــ"اجتاز- لم يجتز" .

و أشار القرار بأن الاختبارات تنقسم إلى ثلاثة اختبارات في الفصل الدراسي الواحد، بحيث الاختبار الأول يستهدف أجزاء المقرر التي تم تدريسها في الشهر الأول، والاختبار الثاني يستهدف أجزاء المقرر التي تم تدريسها في الشهر الثاني.

وفيما يخص الاختبار النهائي يُعقد في نهاية كل فصل دراسي، ويقيس نواتج التعلم المستهدفة في الفصل الدراسي كاملًا، ويحصل الطالب في نهاية الفصل الدراسي على مجموع الدرجات الثلاث.

أما عند  التعبير عن نتيجة تقييم المتعلم أوضح القرار الوزاري، أنها تتم في صورة أربعة ألوان، تعبر عن مدى اكتساب المتعلم للمعارف والمهارات، وعن طريق الألوان يتعرف المتعلم على تطور أدائه، على النحو التالي: اللون الأزرق: يوضح أن المتعلم قد فاق التوقعات في اكتساب المعارف، والمهارات المطلوبة " من 85 إلى 100" . 

واللون الأخضر: يوضح أن المتعلم قد امتلك المعارف، والمهارات المطلوبة "من 65 لأقل من 85" ، واللون الأصفر: يوضح أن المتعلم في حاجة إلى بعض الدعم " من 50 لأقل من 65)، اللون الأحمر: يوضح أن المتعلم لم يتقن هذه المعارف والمهارات المطلوبة، وما زال في حاجة إلى الكثير من الدعم "من 1 لأقل من 50" .

وفي حال حصول الطالب على اللون الأحمر في أحد المقررات الدراسية، يعقد له اختبار الدور الثاني، فإذا استمر حصوله على اللون الأحمر، يعد راسبًا، وعليه إعادة السنة الدراسية مرة أخرى، واختباره فيما درسه في الفصلين الدراسيين معًا.

وأيضا كان  نص القرار على أن يوضع أسفل إخطار النجاح نتيجة تقييم الطالب من المعلم رائد الفصل لمختلف الجوانب الشخصية والسلوكية، تتضمن رصد نقاط التميز، وتشخيص جوانب الضعف إلى جانب نتيجة تقييم الميول والاتجاهات.