يظل الجمهور المصري علي ترقب ، من سيتولي تدريب المنتخب الوطني ؟ ، و كثرت الأسماء سواء المصري أو الأجنبي ، و ذلك بعد الإعلان رسميا عن رحيل البرتغالي كارلوس كيروش عن تدريب منتخب مصر، بعد الفشل في الوصول لكأس العالم 2022 ، و خسارة نهائي بطولة أمم إفريقيا 2021 أمام السنغال بركلات الترجيح ، وقبلها أيضا خسارة نصف النهائي في بطولة كأس العرب بقطر 2021 ، والحصول علي المركز الرابع.
و نعيش الأن في تكهنات كثيرة في الإسم القادم لتدريب المنتخب الوطني المصري ، و حتي الأن تذكر تقارير صحفية عن الأسماء المرشحة و هم : إيهاب جلال ، حسام حسن ، حسن شحاتة ، أحمد سامي و علي الجانب الأجنبي فذكرت بعض الصحف عن رينيه فايلر المدرب السابق للنادي الأهلي ، و هيرفي رينارد مدرب المنتخب السعودي.
ننستعرض معا إنجازات المنتخب المصري مع المدربين الأجانب أو المصريين:-
وصل منتخب مصر للمرة الأولي لنهائيات كأس العالم عام 1934 بإيطاليا ، تحت قيادة الأسكتلندي جيمس ماكري و كانت هذه أول مشاركة لمنتخب عربي و إفريقي.
ثم بعد ذلك ، فاز المنتخب المصري بأول بطولة إفريقية له عام 1957 والتي أقيمت في السودان ، و كان المدرب وقتها هو المصري مراد فهمي ، و كانت البطولة من 4 فرق فقط ، و هم مصر ، جنوب أفريقيا ، أثيوبيا و السودان .
ثم أقيمت البطولة بعد ذلك في مصر عام 1959 ، و فازت بها مصر للمرة الثانية ، و كانت البطولة من مجموعة واحدة و 3 فرق ، و كانت مصر تحت قيادة المجري بال تيتكوس .
و مرت السنوات حتي أقيمت البطولة مرة أخري في جمهورية مصر العربية عام 1986 ، و كانت البطولة من 8 فرق و مجموعتين ، و أنتصرت مصر علي الكاميرون بركلات الترجيح 5/4 ، و فازت مصر للمرة الثالثة بالبطولة تحت قيادة البريطاني مايك سميث.
ثم بعد 56 عام ، جائت المشاركة الثانية للمنتخب المصري في كأس العالم ، البطولة التي أقيمت في إيطاليا و خرجت مصر من دور المجموعات ، تحت قيادة الجنرال محمود الجوهري .
ثم جائت بطولة أمم إفريقيا 1998 ببوركينا فاسو ، و كان أيضا مدرب المنتخب هو محمود الجوهري ، خلفا للكابتن فاروق جعفر ، و التي فازت بها مصر في النهائي أمام جنوب أفريقيا ، بقيادة الجنرال الجوهري.
و في عام 2005 قام بقيادة المنتخب هو المعلم حسن شحاتة ، و الذي فاز ببطولة أمم أفريقيا 2006 في مصر بعد الفوز علي كوت ديفوار بركلات الترجيح 4/2 و كان التتويج الرابع لمصر بالبطولة .
و في 2008 بغانا ، فازت بها مصر ، علي الكاميرون في اللقاء النهائي 1/0 ، و كانت النجمة السادسة لمصر.
و أخيرا 2010 في أنجولا ، و التتويج السابع و الثالث علي التوالي للمنتخب المصري ، بعد الفوز علي غانا في النهائي 1/0 .
ثم بعد 28 عام جائت المشاركة الثالثة لمصر في كأس العالم 2018 بروسيا ، تحت قيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر ، و خسرت مصر كل لقائتها في دور المجموعات و ودعت البطولة مبكرا .
و ما زلنا في إنتظار المدرب الذي يقود المنتخب المصري في الفترة القادمة ، و نتيجة كل المعلومات التي عرضت ، فإن التتويج بالبطولات يميل للجانب المصري ، حيث فاز المنتخب ب7 ألقاب أمم إفريقيا ، من ضمنها 5 نسخ بمدرب وطني ، و 2 بشخصية أجنبية .
و لكن علي الجانب الأخر حلم المشاركة في المونديال ، يميل للمدرب الأجنبي حيث شاركت مصر 3 مرات بالمونديال ، 2 منهم بالمدرب الأجنبي ، و مرة وحيدة بمدرب مصري و هو الجنرال الجوهري عام 1990.
فهل يأتي الشخص الذي يحقق حلم المصريين بالوصول لكأس العالم و الفوز بالنجمة الثامنة الإفريقية؟