المسيح اليوم: المسلمين الذين يموتون دفاعًا عن الكنائس «شهداء»

السبت 30 ديسمبر 2017 | 10:33 صباحاً
شربات عبد الحي

قال موقع المسيح اليوم، أنه قتل تسعة اشخاص، صباح أمس، في هجوم على كنيسة القديس مينا في ضاحية حلوان جنوب القاهرة، مشيرًا إلي أنه تم اطلاق النار على الكنيسة، وأسفر عن مقتل أمين شرطة و6 مواطنين وإصابة 4 آخرين.وأضاف، أن قوات الأمن اعتقلت أحد الإرهابيين، وحبطت جهوده لدخول الكنيسة، كما اوضحت القنوات الفضائية، مقتل مهاجم ثان يرتدي حزاما انتحاريًا، كما أعلنت داعش مسؤوليتها.ويذكر أنه قبل أسبوع أعلن وزير الأوقاف، مختار جمعة، أن حراسة الكنائس "واجب شرعي ووطني"، مشيرًا إلي إن الذين يموتون دفاعا عن دور العبادة المسيحية يعتبرون شهداء.وقال مختار جمعة "لا يوجد فرق بين المسلمين والمسيحيين في حربنا ضد الارهاب". وفي الشهر الماضي قتل 300 شخص في هجوم ارهابي على مسجد في سيناء حيث هرب المسيحيون من العنف.وأشاد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بجهود الشرطة ضد الهجوم "الشرس"، وحث على زيادة الأمن. وتجدر الإشارة إلي أن الأمن كثف من تواجده، ودفع بـ 230 الف شرطى لحماية الكنائس قبل عطلة عيد الميلاد، منذ أسبوعين.وفي الوقت نفسه، ستعقد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية احتفالها الرئيسي بعيد الميلاد في أكبر كنيسة، والتي تتواجد بالعاصمة الإدارية الجديدة.وقال أحمد الطيب، الإمام الأزهر، أن على المسلمين أن ينضموا إلى المسيحيين تضامنًا، وذلك خلال زيارته للبابا الأرثوذكسي البابا تاوادروس في كاتدرائية له، متمنيا له عيد ميلاد سعيد.وقال الطيب بعد الهجوم، إن الارهابيين يهدفون الى تدمير البلاد، مشيرًا إلي أن توحد المسلم مع المسيحي سيعمل علي القضاء علي أي إرهابي.وحث أندريا زكي، رئيس الكنائس البروتستانتية في مصر، المصريين على الوقوف معا ضد الإرهاب، مشيدًا بالدور البطولي لقوات الأمن في إنقاذ العديد من الأرواح.وقال مسعد صبري، راعي كنيسة الإنجيلية في حلوان بالقرب من القديس مينا، "أنا حزين جدا، مشيرًا إلي أن الله لديه طرقه لجعل الشعب المصر أفضل شعب.