أصبحت أزمة نقص الخبز في غزة محور اهتمام عدد كبير من المتابعين في جميع أنحاء العالم، حيث يواجه سكان قطاع غزة أزمة إنسانية حادة بسبب إغلاق جميع المخابز، نتيجة لنفاد المواد الأساسية مثل الدقيق والوقود، وذلك إثر الحصار الإسرائيلي المستمر.
وسنستعرض لكم متابعي وزوار موقع "بلدنا اليوم"، خلال هذا التقرير، تفاصيل أزمة نقص الخبز في غزة وتداعياتها.
تفاصيل أزمة نقص الخبز في غزة
أُجبرت المخابز في غزة، البالغ عددها 25 مخبزًا صناعيًا، على التوقف عن العمل بسبب نقص الدقيق والوقود، هذه المخابز كانت توفر الخبز بأسعار رمزية، مما جعلها مصدرًا أساسيًا للغذاء للعديد من الأسر، خاصة النازحين.
ومنذ الثاني من مارس 2025، منعت إسرائيل دخول المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية إلى القطاع، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.
تداعيات أزمة نقص الخبز في غزة
تحذيرات من مجاعة وشيكة:
حذرت "رابطة مخابز قطاع غزة"، من كارثة إنسانية تهدد السكان بعد إغلاق المخابز، مشيرة إلى أن المخزون المتبقي من الدقيق لن يكفي سوى لأيام قليلة.
ارتفاع الأسعار:
مع ندرة الخبز، ارتفعت أسعاره بشكل كبير في السوق السوداء، حيث بلغ سعر كيس الدقيق (25 كجم) من 50 إلى 300 شيكل، مما يجعل الحصول على الخبز أمرًا صعبًا للكثير من الأسر.
معاناة الأسر:
تعاني الأسر في غزة من صعوبة تأمين الخبز لأطفالها، خاصة مع غياب شبه تام للمساعدات الغذائية.
ويستهلك قطاع غزة نحو 450 طنًا من الدقيق بشكل يومي، وكانت المخابز تعمل على تغطية 50% من احتياجات السكان، وفقًا لبيانات جمعية المخابز.
ومع توقف المخابز، فإن الأزمة ستؤدي لنقص حاد في الخبز، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.
نداءات إنسانية
تدعو المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية إلى قطاع غزة، لتجنب تفاقم الأزمة ووصولها إلى مرحلة المجاعة.
تظل الأوضاع في غزة تنذر بكارثة إنسانية، مما يستدعي تحركًا دوليًا سريعًا لإنهاء الحصار وتقديم الدعم اللازم للسكان المحاصرين.