تعمل وزارة التموين والتجارة الداخلية، على تقديم دعم مالي إضافي للأسر الأكثر احتياجًا، وذلك لمساعدتها في تلبية احتياجاتها الأساسية خلال شهر رمضان وعيد الفطر من خلال مبادرة جديدة تشمل 10 ملايين أسرة بتكلفة إجمالية تتجاوز 4 مليارات جنيه.
تفاصيل وآلية الصرف
تتضمن المبادرة، صرف دعم مالي إضافي للأسر المستحقة، حيث يحصل كل مستفيد على مبلغ يتراوح بين 125 و250 جنيهًا شهريًا، ويتم تحديد القيمة وفقًا لعدد أفراد الأسرة،على أن يستمر هذا الدعم لمدة شهرين مارس وأبريل 2025، على أن يتم صرفه من خلال المنافذ التموينية والمجمعات الاستهلاكية المنتشرة في جميع المحافظات.
الفئات المستفيدة من الدعم
حددت وزارة التموين الفئات المستحقة للاستفادة من المبادرة، وتشمل:
الأسر الأولى بالرعاية والمسجلة ضمن برامج الحماية الاجتماعية.
أصحاب المعاشات المنخفضة الذين يحتاجون إلى دعم إضافي لمواجهة ارتفاع الأسعار.
المستفيدين من برنامج "تكافل وكرامة"، الذي يهدف إلى تقديم مساعدة مالية للأسر الفقيرة وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
العاملين محدودي الدخل في القطاعات الحكومية والخاصة، الذين لا تتجاوز رواتبهم حدًا معينًا يضمن لهم حياة كريمة.
لم تقتصر جهود الحكومة على تقديم الدعم المالي فقط، بل شملت أيضًا:
زيادة المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية لضمان توافرها في الأسواق وعدم حدوث أي نقص.
تكثيف الرقابة على الأسواق والتجار لمنع التلاعب بالأسعار وضمان بيع المنتجات بالسعر الرسمي.
توسيع شبكة المنافذ التموينية بإضافة منافذ جديدة وتفعيل دور المجمعات الاستهلاكية، مما يسهل حصول المواطنين على السلع المدعمة.
التعاون مع القطاع الخاص والمجتمع المدني
وأكدت وزارة التموين أن هذه المبادرة تأتي في إطار حرص الدولة على تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير حياة كريمة للمواطنين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وشددت الوزارة على أهمية تحديث المواطنين لبياناتهم في مكاتب التموين لضمان استمرار حصولهم على الدعم.