قمة بارقة الأمل.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

الجمعة 28 فبراير 2025 | 09:19 صباحاً
كتب : علام عشري

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: العالم والأمة العربية والإسلامية يتطلع لانعقاد القمة العربية فى الرابع من مارس ٢٠٢٥ للوصول لحل واقعى للقضية الفلسطينية بعد معناة مريرة لهذا الشعب طوال سبعون عامآ ، لم يحصل على حقه بسبب الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوربية الذين اجتمعوا واتفقوا على عدم إحلال الحق بدلا من الظلم وطغوا وتجبروا فى مساندة بنى صهيون حتى أصبحت دولة عنصرية لا يردعها آحد ولا يقف أمامها شئ ، ولا تخفيها الأمم المتحدة أو مجلس الأمن أو محكمة العدل الدولية ولا حتى الجنائية

الدولية التى أدانت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه جالانت .

☐ السفير ماجد عبدالفتاح: قمة القاهرة ستكون محورية لإبراز وحدة الصف العربي ، حيث صرح السفير ماجد عبدالفتاح، رئيس بعثة جامعة الدول العربية في الأمم المتحدة، إن وحدة الصف العربي في مواجهة سيناريوهات التهجير تعتبر أمرًا بالغ الأهمية ومحوريًا ، وأكد أن هذه الوحدة كانت واضحة منذ أحداث 7 أكتوبر، حيث كانت المطالب العربية راسخة بضرورة وقف إطلاق النار، وتقديم مساعدات إنسانية كبيرة،

بالإضافة إلى التوصل إلى أفق سياسي لحل سلمي وتنفيذ حل الدولتين.

☐ وأضاف عبدالفتاح، خلال مداخلة في برنامج "من مصر" على قناة "القاهرة الإخبارية"، من تقديم الإعلامي عمرو خليل، أن القمة العربية القادمة في القاهرة، المقرر عقدها في 4 مارس المقبل، ستكون محورية في إبراز هذه الوحدة، التي بدأ التنسيق لها في القمة الأخوية التي عقدت في المملكة العربية السعودية.

☐ وتابع السفير عبدالفتاح أن القمة العربية الطارئة، التي طلبت مصر

عقدها ستؤكد أن العالم العربي سيقف ضد أي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو القضاء على حق العودة للاجئين الفلسطينيين، كما ستؤكد تمسك الدول العربية بتنفيذ حل الدولتين.

☐ شر البلية ما يضحك ،يا بلد الحريات يا بلد العم سام لأبد أن يكون شعارك دليل على مبادئك ، فلأبد أن تسيرى على قسم الحرية ولايكون الكيل بمكيالين هو نهجك ، فقد ضجر العالم بهذة السياسية ، ولك نظرة وعبرة فى تاريخ الأمم والحضارات السابقة حتى لا تسيرى فى طريق الهاوية كما سارت.

☐ أمريكا تتحدى العالم ، حيث قام رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي براين ماست ، بالتقدم بمشروع قانون لمعاقبة المحكمة الجنائية الدولية لاتخاذها إجراءات ضد الولايات المتحدة وحلفائها وخاصة إسرائيل.

☐ وقال ماست في بيان: "قد لا نعترف بكم، ولكن من المؤكد أنكم ستعترفون بما سيحدث عندما تستهدفون أمريكا أو حلفاءها.. إن محاولة المحكمة الجنائية الدولية عرقلة حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها لم تؤد إلا إلى إطالة أمد الحرب ومنع إطلاق سراح الأسرى

من خلال رفع معنويات حماس".

☐ من جانبه قال النائب الجمهوري تشيب روي الذي انضم إلى ماست في مشروع القانون: "إن المحكمة الجنائية الدولية هي هيئة غير شرعية لا شأن لها بالتدخل في سيادتنا أو سيادة حلفائنا".

☐ لأبد أن يكون هناك موقف عربى موحد وقوى تظهره القمة العربية المرتقبة أمام العالم وأمام ابناء العم سام وأمام بنى صهيون ، حتى نصل إلى حل واقعى للقضية الفلسطينية.

☐ قناة القاهرة الإخبارية، كانت قد عرضت خبرا عاجلا ، يفيد بأن مائة وخمسة وأربعون عضوا بالكونجرس

الأمريكي ، يوقعون على رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يطالبونه فيها بالتراجع عن تصريحاته بشأن بسط الولايات المتحدة سيطرتها على قطاع غزة.

☐ أظهر استطلاع للرأى أُجرى فى الولايات المتحدة، أن 64% من الأمريكيين يعارضون خطة رئيسهم دونالد ترامب للاستيلاء على قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين منه. وشمل الاستطلاع الذي أجرته منظمة "داتا فور بروجرس" الأمريكية، عينة من 1200 أميركي وأجري بين 8 و9 فبراير الجاري، حول آراء المشاركين بشأن طرح

ترامب بشأن غزة.

☐ بعدما أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب زوبعة حول العالم، بإعلانه ضرورة إفراغ قطاع غزة من سكانه ونقلهم إلى دول الجوار، لاسيما مصر والأردن، أطل وزير خارجيته الأميركي ماركو روبيو بعرض آخر. فقد أعلن أن بلاده ستمنح البلدان العربية فرصة للتوصل إلى خطة بديلة بشأن غزة، بعد رفضها مقترح ترمب بتهجير سكان القطاع المدمر وسيطرة الولايات المتحدة عليه.

☐ ماذا لو لم تتدخل مصر فى حل القضية الفلسطينية من اكثر من سبعون عامآ وحتى الآن ... بالرجوع الى التاريخ

نجد ان هناك دول محورية تتوقف عليها معظم قضايا المنطقة بل وقضايا الشرق الأوسط ، وها هى مصر تتدخل دوما وبصفة لم تنتهى من سبعون هاما فى حل القضية الفلسطينية ، نجد ان مصر هى التى اشارت بإنشاء ( منظمة التحرير الفلسطينية ) ... كما ان هى مصر التى اشارت بانشاء ( جيش التحرير الفلسطينى ) ... ومصر هى التى اشارت بدخول منظمة التحرير الفلسطينية لجامعة الدول العربية ... ومصر هى التى دعت الأمم المتحدة الى ضرورة مشاركة منظمة التحرير الفلسطينية فى كافة الاجتماعات المتعلقة بالشرق الأوسط ... ومصر هى التى دعت الفلسطينين والاسرائيلين

الى الاعتراف المتبادل ... ومصر هى التى سحبت السفير المصرى من اسرائيل بعد مدابح صبرا وشاتيلا عام ١٩٨٢ ... ومصر هى التى شاركت فى اتفاقية اوسلوا الخاصة بحق الفلسطينين فى الحكم الذاتى ... ومصر هى التى أيدت اتفاقية السلام بين الاسرائيلين والفلسطنيين باعتبارها نموذج سلام لتهدئة الاوضاع فى المنطقة ... ومصر هى التى قامت بالمصالحة بين فتح وحماس ... ومصر هى التى تفتح معبر رفح لاستقبال المصابين الفلسطينين جراء اى اعتداء اسرائيلى على الفلسطينين ... ومصر هى التى ساعدت وسهلت دخول شحنات المساعدات من الأدوية والمواد

الغذائية والمهمات الطبية ... ومصر هى التى فتحت معبر رفح فى استقبال الأشقاء الفلسطينين بصفة منتظمة ... ومصر هى التى تتدخل فى اى ضائقة تمر بها القضية الفلسطينية بمنحى خطير ... ومصر هى التى فتحت كل الجامعات المصرية امام الطلاب الفلسطينين مجانآ ... ومصر هى التى اوفدت علمائها الى فلسطين لنقل التكنولوجيا الحديثة ... ومصر هى التى حذرت من تهويد القدس ... ومصر هى التى حرصت على سلامة المسجد الأقصى... ومصر هى السباقة فى التدخل وبكل ما اوتيت من قوة بكافة الطرق سواء كانت العسكرية فى حرب ١٩٤٨ وحرب ١٩٥٦ وحرب ١٩٦٧

وحرب ١٩٧٣ وقدمت ما يزيد عن مائة ألف شهيد مصرى لحل القضية الفلسطينية ولم تكتفى بذلك وقدمت الحل الأمثل للقضية الفلسطينية فى مفاوضات كامب ديفيد ولكن خلافات بعض الفصائل الفلسطينية حالت دون اتمام المفاوضات مما دعى الرئيس الراحل/ محمد أنور السادت الى اجراء المفاوضات مع الجانب الاسرائيلى والتوقيع على معاهدة السلام التى استردت بها مصر باقى الجزء المتبقى من سيناء بعد ان استردت الجانب الاكبر من خلال عزيمة الشعب والجيش المصرى بعبور خط بارليف المنيع وبتوفيق المولى اولآ ثم بالطرق الدبلوماسية والتحكيم الدولى الذى

بموجبة تم اعادة آخر جزء من سيناء وهو طابا .

☐ فى كافة الازمات التى تمر بها القضية الفلسطينية تجد مصر صاحبة الدور الآول والفاعل والرائد فى حل اى ازمة تعترى مسيرة الاخوة الفلسطينين ولا تكتفى بذلك بل تقوم الاجهزة الامنية السيادية بالدولة المصرية فى التدخل لحل المشاكل التى تقف عائقآ بين الفصائل الفلسطينية ذاتها .

☐ ماذا بين الرئيس السيسى وبين الله حتى يكون حليفه فى كل المحن والشدائد التى تمر بها مصر وتمر بها الأمه العربية والإسلامية ويخرج وهو مرفوع الرأس عالى الهمة

ويتقين العالم ان هذا الرئيس هو منحه من الله ليس لمصر وحدها وانما للأمة العربية والإسلامية والاسيوية والعالم اجمع ... فقد قاد قطار التنمية والاستثمار بيد اذهلت العالم ... كما دحر الارهاب باليد الأخرى .

☐ ستظل مصر هى حاملة راية العروبة وأول من يدافع عن القضايا العربية وأول من تصدى للقضية الفلسطينية كانت ولا تزال وستكون بعون الله تعالى دائما وابدآ ملجأ لكل من يستجير بها وتساند الجميع حتى لو لم يطلب ذلك حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال

امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن .

اقرأ أيضا