قادنا للهزيمة بدلاً من النصر.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

الاثنين 08 يوليو 2024 | 09:48 صباحاً
اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق
اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق
كتب : علام عشري

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلا: الشعب اليهودى أصبح لا يثق قدر خردله فى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ولا فى اعضاء حكومته فقد وعدهم بالنصر وهم اليوم لا يروا فى الميدان الا الهزيمة ، كافة الوعود لم تتحقق ، فقد وقع نتنياهو فى حيص بيص ، وأصبح بموقف لا يحسد عليه ، فما بين استقالات من حكومة الحرب ، إلى قيام الجيش الإسرائيلي باعلان هدنه مؤقته ، إلى رغبة الوزير اليمني المتطرف إيتمار بن غفير بالانضمام الى حكومة الحرب ، إلى التظاهرات التى لا تنقطع من اهالى المحتجزين لدى حماس للافراح

o عنهم ، إلى حل حكومة الحرب ، إلى قضايا الفساد المتهم فيها نتنياهو ، إلى عدم تحقق الوعود التى منى بها الشعب اليهودى من الافراج عن المحتجزين والقضاء على حركة حماس ، والتهجير القسرى ، والتهجير الطوعى ، والاستيلاء على غزة ومحوها من الخريطة.

o واليوم الشعب اليهودى يتحدث ويقول لم يحقق لنا نتنياهو شى وبدل الانتصار في الحرب وإعادة الأسرى والقضاء على حركة حماس، بات رئيس الوزراء عالقا في ميدان غزة ويواجه نقمة متفاقمة بين جمهوره ، وفي ذات الوقت تجري ترتيبات قانونية لملاحقته في

o الخارج.

o وبينما تدفع الولايات المتحدة ومصر وقطر باتجاه تسوية مع حركة حماس ، تتوالى التسريبات الإسرائيلية عن مساع حثيثة يبذلها نتنياهو للحيلولة دون هذه التسوية، لأنها ستؤذن ببث الحلقة الأخيرة من مسلسله السياسي ، ووفق صحيفة هآرتس، فإن نتنياهو بدأ العمل على إجهاض الصفقة قبل أن ترد حماس على المقترحات الأميركية، بعد أن لمس أن الحركة يمكن أن تبدي مرونة بهذا الاتجاه "فهو يرى أن هناك خطراً واضحاً وقائماً على بقاء حكومته، وهذه هي الأولوية الأولى لنتنياهو".

o وقال المتحدث السابق باسم جيش الاحتلال بيتر ليرنير إن حكومة نتنياهو أدت لفقدان الثقة الدولية بإسرائيل. وأضاف في تصريحات لصحيفة هآرتس "نتنياهو وعد بانتصار على حماس ، لكنه قادنا إلى الهزيمة .

o أما رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق أهارون هاليفا ، فقال إن على أعضاء حكومة نتنياهو العودة لديارهم. وشدد على أن رئيس الأركان "هرتسي هاليفي أول من يتحمل المسؤولية، وعليه الرحيل"، مضيفا أن نتنياهو شكّل حكومة لا تسمح باتخاذ قرارات موضوعية بشأن

o الحرب.

o وفي وقت سابق، نقلت القناة الـ١٤ الإسرائيلية عن مسؤول عسكري قوله إن قيادة الجيش مستعدة لقبول أي صفقة مع حماس بأي ثمن، وإن الأمر الرئيسي هو وقف الحرب، موضحا أن الجيش يسير في اتجاه قبول الصفقة ، كما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن العضو السابق بمجلس الحرب بيني غانتس أبلغ نتنياهو - في اتصال هاتفي- بأنه سيدعم بشكل كامل أي صفقة من شأنها إعادة الأسرى من غزة

o وجاء في بيان جديد لعائلات

o الأسرى الإسرائيليين "لا تسمحوا لنتنياهو أن يُفشل الصفقة مرة أخرى ، ونحن أقرب من أي وقت مضى للقاء أبنائنا" ، وأضاف البيان "شعبنا يريد صفقة ولا يمكن أن تبنى إسرائيل من جديد بدونها، ومتطرفو الحكومة لا يريدون".

o بدل الانتصار في الحرب وإعادة الأسرى والقضاء على حركة حماس، بات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عالقا في ميدان غزة ويواجه نقمة متفاقمة بين جمهوره ، وفي ذات الوقت تجري ترتيبات قانونية لملاحقته في الخارج ، وبينما تدفع الولايات المتحدة ومصر وقطر باتجاه تسوية

o مع حركة حماس، تتوالى التسريبات الإسرائيلية عن مساع حثيثة يبذلها نتنياهو للحيلولة دون هذه التسوية، لأنها ستؤذن ببث الحلقة الأخيرة من مسلسله السياسي.

o وبعد مرور ٩ أشهر على العدوان على غزة ، ما تزال المقاومة الفلسطينية تتصدى لجيش الاحتلال في الميدان وتكبده يوميا خسائر فادحة بالأرواح والعتاد ، وحتى الخميس الماضي، بلغ عدد القتلى الإسرائيليين المعلن عنهم منذ ٧ أكتوبر ٦٧٩ عسكريا ، بينهم ٣٢٣ قتلوا في المعارك البرية بغزة.

o مليارى مسلم والبشرية جميعها يتضرعون إلى الله فى هذة الأيام

o المباركة - بحقن دماء الفلسطنيين العزل فى غزة بعد أن وصل الشهداء لعدد ثمانية وثلاثون ألف شهيد معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ وتسعون ألف مصاب وثمانية الأف مفقود وتسعة الأف معتقل بخلال تحطم البنية التحتية لقطاع غزة عن بكرة أبيها ، العالم الإسلامي يستقبل فى شتى بقاع الأرض عيد السنة الهجرية ، ليس بالمظاهر المعتادة من البهجة والفرح والسرور ، ولكن يستقبلوه بالحزن والكأبة والوشاح الأسود عما يحدث فى قطاع غزة بسبب عدوان بنى صهيون والتى لم يعد يقطنها بشر أو

o حجر بعد أن إبادوا الحرث والنسل وقطعوا أشجار الزيتون . فهل هذا عيد يحتفلون به ؟

o حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .